الحر العاملي
543
وسائل الشيعة ( آل البيت )
ابن عيسى ، عن أخيه جعفر بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن جميعا ، عن جعفر بن عامر ، عن عبد الله بن جذاعة الأزدي ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل وقف بالموقف فأصابته دهشة الناس ، فبقي ينظر إلى الناس ولا يدعو حتى أفاض الناس قال يجزيه وقوفه ، ثم قال : أليس قد صلى بعرفات الظهر والعصر وقنت ودعا ؟ قلت : بلى قال : فعرفات كلها موقف ، وما قرب من الجبل فهو أفضل . ( 18401 ) 3 - وعنه ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن أبي يحيى زكريا الموصلي قال : سألت العبد الصالح ( عليه السلام ) عن رجل وقف بالموقف فأتاه نعي أبيه أو بعض ولده ( 1 ) قبل أن يذكر الله بشئ أو يدعو ( 2 ) ، فاشتغل بالجزع والبكاء عن الدعاء ، ثم أفاض الناس ، فقال : لا أرى عليه شيئا وقد أساء ، فليستغفر الله ، أما لو صبر واحتسب لافاض من الموقف بحسنات أهل الموقف جميعا من غير أن ينقص من حسناتهم شئ . أقول : وتقدم ما يدل على الاستحباب هنا ( 3 ) وفي الدعاء ( 4 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 5 ) .
--> ( 3 ) التهذيب 5 : 184 / 614 . ( 1 ) في المصدر : أو نعي بعض ولده . ( 2 ) في نسخة : ونسي ان يدعو ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) تقدم في الحديثين 1 و 4 من الباب 9 وفي الباب 14 من هذه الأبواب . ( 4 ) تقدم في الأبواب 2 - 8 ، وعلى استحباب دعاء الحاج في الحديث 1 من الباب 51 من أبواب الدعاء . ( 5 ) يأتي في الباب 17 وفي الحديث 8 من الباب 19 من هذه الأبواب .